فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أجسام مضادة من الإبل لعلاج السرطان

بتاريخ الثلاثاء 24/2/2015

هنا القدس | كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة، أن أجساما مضادة يمكن استخلاصها من الإبل، لديها قدرة عالية في علاج مرض السرطان، وبصورة أفضل من التقنيات المستخدمة حاليا للعلاج.

وتشير الدراسة التي أعدها باحثون من كلية الطب بالجامعة، إلى أن استخدام هذه الأجسام المضادة يمكن أن يساعد على وصول الفيروسات القاتلة للخلايا السرطانية بصورة أفضل.

وتمكن الباحثون بقيادة البروفيسور ديفيد كورييل، أستاذ علاج الأورام، من استخدام الفيروسات المعدلة وراثيا لقتل الخلايا السرطانية، لكن واجهتهم مشكلة تحديد الخلايا السرطانية، إلى أن اهتدوا للاعتماد على الأجسام المناعية المضادة في تحديدها.

وأظهرت الدراسة -التي استندت إلى تجارب مختبرية على خلايا بشرية- أن الأجسام المضادة من الإبل أفضل لأداء هذا الغرض من الأجسام المضادة البشرية والحيوانية العادية.

ويقول البروفيسور كورييل إن الأجسام المضادة من الإبل لها تركيب مختلف عن الأجسام المضادة التقليدية، وهذا التركيب يمنحها صلابة وقوة في مواجهة الظروف الصعبة داخل الخلايا، ويجعلها أكثر تخصصاً وتحديداً للهدف.

التعليقات