فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

محمد منى .. "غصة الاعتقال" تلقى بظلالها على أجواء رمضان

بتاريخ الثلاثاء 1/7/2014

هُنا القدس | ارجع يا بابا " كلمات لم يتوقف الطفل حمزة عن ترديدها دون ان يكف عن البكاء عندما أتيحت له الفرصة الأولى لسماع صوت والده الأسير الصحفي محمد منى على الهاتف بعد فك إضرابه عن الطعام مع بقية الأسرى الإداريين وسماح إدارة السجون الإسرائيلية للأسرى بالاتصال لدقائق قليلة مع عائلاتهم.

لم تسعف الكلمات والحروف الطفل حمزة والذي لم يبلغ العامين بعد، في التعبير عن مشاعر فقدانه لوالده عندما تجتمع العائلة في شهر رمضان على مائدة الإفطار، وهو يتفحص بطفولته عبثاً وجوه الحاضرين لعل والده يكون بينهم فمع بداية شهر رمضان والذي يعد موسماً لتلاحم العائلات الفلسطينية من الأب والابن والأحفاد واجتماعها على مائدة الإفطار.

محمد الغائب الحاضر الصحفي محمد منى مراسل وكالة "قدس برس" في نابلس والمعتقل منذ 7 آب (أغسطس) 2013 والذي خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام مع الأسرى الإداريين، لثلاثة وستين يوماً نقل أول أمس من مستشفى "ساروكا" ببئر السبع والذي مكث فيه عدة ايام لتردي وضعه الصحي ليعود به الاحتلال إلى سجن "النقب".

عائلة الاسير منى والتي حرصت على التواجد والمشاركة في جميع فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين تعيش أوائل أيام شهر رمضان غصة فقدان وفراق نجلها محمد في شهر يتميز باجتماع الأحباب.

والدة الصحفي منى تعبر عن عمق المأساة وآلم الفراق الذي تعيشه العائلة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، وما عاشته في عيدي الفطر والأضحى الماضيين بغياب فلذة كبدها في الاعتقال.

وتضيف  أم فتحي في حديثها أن غياب محمد القسري عن المنزل "كان له أثراً مؤلماً على العائلة التي يجتمع أبنائها وزوجاتهم وأبنائهم على مائدة الإفطار دون نجلي محمد الغائب الحاضر دائما في كل وقت مع كل حسرة الم وغصة بال بفقدانه".

  خمسة مرات في رمضان معتقلاً ولم يكن هذا شهر رمضان هذا العام الأول الذي تفتقد فيه عائلة منى نجلها محمد فتشير والدته إلى أن الاحتلال اعتقله العام الماضي في أخر يوم بشهر رمضان وتم اعتقاله ثلاثة مرات أخرى في شهور رمضان السابقة أحداها إبان كان عريسا ولم يمضي على زواجه شهرين بعد، ليحرمه الاحتلال من قضاء رمضان مع العائلة للمرة الخامسة خلال فترة اعتقالاته المتفرقة والتي تجاوزت أربعة سنوات.

وتشارك سوسن ابو العلا زوجة الزميل محمد منى ذات المشاعر بتغيب الاحتلال وحرمانه لمحمد من قضاء شهر رمضان مع العائلة ونجله حمزة والذي لا ينفك بالسؤال عن والده خاصة في أي مناسبة او لقاء للعائلة.

وتضيف ابو العلا تقول إن "محمد ترك فراغاً كبيراً في حياتنا وحياة طفله حمزة والذي يكبر اليوم ولا يجد والده كبقية أطفال العالم في الأعياد والمناسبات التي بتنا نخاف من قدومها، وتشكل لنا هواجس وذكريات مريرة مع اعتقال محمد المتكرر في كل مناسبة سعيدة للعائلة.

فبعد الزواج وقدوم حمزة للدنيا وقبل عيد الفطر والأضحى وعيد الزواج دائما كان لمحمد موعداً مع الاعتقال".

 ولم يختلف الحال كثيراً لدى الحاج انور منى والد محمد والذي لم يأل جهداً في السعي لنقل معاناة نجله محمد فلا زال يحرص دوما على المشاركة في الفعاليات التضامنية مع الأسرى ويتحدث باسم ذوي الأسرى المضربين في نابلس وينقل معاناة نجله ومعاناة بقية الأسرى الإداريين.

ويقول "محمد كان يحرص دوما على التواجد مع العائلة في شهر رمضان ويرافقني وأشقاءه لأداء صلاة الفجر والتراويح في المسجد والاحتلال هذا العام حرمنا من وجود محمد لجانبنا وحتى من أجواء الفكاهة التي كان يغرق محمد فيها المنزل برمضان".

وتعلق العائلة أمال كبيرة على ان يكون هذا التمديد الإداري الأخير للزميل محمد منى وان يفرج الاحتلال عنه قبل حلول عيد الفطر ليعوض نجله وعائلته قليلا من السعادة التي طالما افتقدتها.

 

المصدر: قدس برس 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.