فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الكنيسة اللوثرية الألمانية تعلن دعم التعليم في القدس

بتاريخ الاثنين 23/2/2015

هُنا القدس | أطلع  رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وفدا من الكنيسة اللوثرية في ألمانيا خلال لقاء في مكتبه في مدينة رام الله، على تطورات الوضع السياسي والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة خاصة احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، وطالب رئيس الوزراء الوفد بالقيام بدور فعال عبر الكنيسة اللوثرية، للمساهمة في حل الصراع ودفع جهود السلام، من خلال الضغط عبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وثمن الحمد الله دور الكنيسة اللوثرية في دعم العديد من مؤسسات المجتمع المدني خاصة في القدس كمستشفى المطلع والمدارس المقدسية، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لهم على دعمهم المتواصل على كافة الأصعدة.

من جانبهم عبر أعضاء الوفد عن التزامهم بدعم جهود السلام عبر المؤسسات الدولية، واستمرار دعم الكنيسة لقطاع التعليم في فلسطين خاصة في القدس.

وحضر الاجتماع كل من رئيس الاتحاد العالمي للكنائس اللوثرية المطران منيب يونان، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة، وسفير فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية.

من جهته حذر مدير مكتب السياحة والآثار في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية من خطورة تسجيل إسرائيل لقرى ومواقع فلسطينية في قوائم التراث العالمية كمواقع إسرائيلية، وكتب على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مصادر صحافية إسرائيلية قالت إن اللجنة الإسرائيلية لليونيسكو، وافقت على إدراج اسم قريتي لفتا وعين كارم على اللائحة التمهيدية الاسرائيلية لتسجيلهما على قائمة التراث العالمي كتراث إسرائيلي توراتي.

وقال أحمد الرجوب إن القريتين هما من القرى المقدسية الفلسطينية المهجرة عام 1948، وهذه القرى هي قرى فلسطينية عربية تعود بتاريخها الى آلاف السنين ومرت عليها حضارات مختلفة كالكنعانية والرومانية والبيزنطية، وهما جزء من الذاكرة الفلسطينية المرتبطة بالنكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني عام 1948، ومرتبطة بمعاناة القتل والتشريد الذي نفذتها العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

فعين كارم مرتبطة ارتباطا وثيقا بتقاليد بيزنطية مسيحية تتحدث عن أنها مكان مولد يوحنا المعمدان والمكان الذي زارت فيه البتول والدة يوحنا المعمدان. وهناك عدد من المواقع المسيحية المهمة المتعلقة بهذا الحدث مثل كنيسة يوحنا المعمدان في القرية. أما لفتا فهي قرية عربية فلسطينية بتاريخها ومعالمها وبيوتها وأشجارها وما تتضمن من مقابر ومسجد وأراض زراعية تابعة لها. تقع على طريق القدس- يافا وتعود بتاريخها الى فترات تاريخية قديمة ومرت عليها عدة حضارات خاصة الكنعانية والرومانية والبيزنطية ومختلف الفترات الإسلامية الى أن هجر أهلها من قبل العصابات الصهيونية عام 1948.

واعتبر أن المساعي الإسرائيلية ترمي لتحويل القرية ومحيطها إلى موقع تراثي عبري، ضمن مخطط أشمل لتحويل وتسجيل مئات المواقع العربية والاسلامية في البلاد على أنها مواقع تراثية يهودية مزعومة، وطمس جزء مهم من الذاكرة الفلسطينية لهذه القرى وبمباركة عالمية.

ومن الجدير بالذكر، أن قرية لفتا المقدسية التي بقيت معظم بيوتها بشكل كامل بعد النكبة الفلسطينية عام 1948، تتعرض إلى هجمة شرسة من قبل شركات وجهات إسرائيلية لإحكام السيطرة عليها، ووضع مخططات لبناء عشرات الوحدات الاستيطانية على أراضيها وضمن مساحة مواقع بيوتها، وطمس المعالم العربية والاسلامية في القرية، حيث جوبهت هذه المخططات بحراك مقدسي أدى الى تجميد عدد من المخططات حتى اللحظة.

وختم الرجوب بالقول»أعتقد أن هذا الأمر خطير جدا وهو يسعى ليس فقط الى طمس الذاكرة والتراث والتاريخ الفلسطيني في القرى والبلدات الفلسطينية المهجرة بل انتحال وتزيف تاريخها الحضاري و نزع اعتراف دولي به كتراث إنساني إسرائيلي، فإسرائيل نجحت في تسجيل عدة مواقع فلسطينية احتلت عام 1948 كمواقع تراث عالمي اسرائيلي وذلك مثل مدينة يافا، وهذه الخطوة ستكون اعتداء على التراث الفلسطيني وعلى القرى المهجرة الفلسطينية وبمباركة العالم أجمع».

 

المصدر: القدس العربي

التعليقات