فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

47 عاما من الحرب الإسرائيلية على مدينة القدس وهويتها

بتاريخ الثلاثاء 10/2/2015

هُنا القدس| ديالا الريماوي

أوضح رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الأقصى ناجح بكيرات أن الاحتلال يسعى إلى إزالة الهوية الفلسطينية عن مدينة القدس، ويهدف إلى استباحة كل ما هو مقدس وأثري في المدينة، وذلك ضمن سياسة ممنهجة ومبرمجة.

وقال بكيرات لـهنا القدس:" إن تحويل المعالم الأثرية في منطقة باب المغاربة إلى مراحيض عامة، يقع ضمن المخطط الإسرائيلي لتغيير طبيعة المنطقة، وجعلها يهودية بحت".

وبين أن الخطورة تكمن فيما تتبعه الحكومة الإسرائيلية من تخصيص وتزويد للميزانيات، من أجل محاربة كل ما هو فلسطيني في القدس، وذلك في حرب علنية وواضحة.

وأشار إلى أن الاحتلال يهدف من خلال تلك السياسات المتبعة بحق المقدسات والمدينة بشكل عام إلى إقامة الدولة اليهودية، وبناء "الهيكل المزعوم".

وقال:" إن الاحتلال منذ (47 عاما) وهو يعمل على إخفاء كل ما يدل على إسلامية وعروبة مدينة القدس، وهو يسعى إلى إلغاء جغرافية المدينة وكذلك الديموغرافية وطرد سكان القدس، من أجل السيطرة على المدينة".

ونشرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بيانا لها قالت إن الاحتلال حوّل عددا من المعالم والعقارات الاسلامية التاريخية العريقة في منطقة “جسر أم البنات”، ضمن منطقة حي باب المغاربة الواقعة على بعد نحو (50) مترا غربي المسجد الأقصى، الى مراحيض عامة لليهود والسياح الأجانب الذين يرتادون منطقة ساحة البراق، والتي يستعملها الاحتلال كساحة للصلوات اليهودية.

وأوضحت المؤسسة أن هذه المراحيض ومرافقها تأتي ضمن مشروع “بيت شطراوس” التهويدي، الذي ما زال الاحتلال يعمل به وأنجز مراحل منه، ويواصل هذه الأيام العمل به بوتيرة عالية وتسارع لافت .

وذكرت المؤسسة أن أذرع الاحتلال ومنها المتمثلة بما يسمى بـ “صندوق إرث المبكى”، أعلنت عن الانتهاء من بناء عشرات وحدات الحمامات المتنوعة وذلك في المنطقة المعروفة تاريخياً بجسر أم البنات وتحتوي المنطقة على عشرات الأبنية والعقارات التاريخية والوقفيات، من فترات اسلامية متعاقبة منذ الفترة الأموية وحتى الفترة العثمانية، ومن أبرز المعالم فيها من الفترة المملوكية، وكانت هذه الأبنية تقع ضمن حي المغاربة التاريخي .

وأضافت المؤسسة أن الاحتلال بدأ قبل نحو سنتين ببناء مشروع “بيت شطراوس” التهويدي، والذي كشفت عن تفاصيله بالخرائط والوثائق حينها “مؤسسة الأقصى والذي يتخلل بناء مئات وحدات الحمامات وكنيس يهودي ومركز تلمودي وقاعات عرض، ومركز شرطي عملياتي متقدم، ومكاتب إدارية وغرف تشغيلية وفناء استقبال واسع، وغيرها، وأنجز في هذه الأيام بناء وحدات الحمامات أو أغلبها، ويواصل العمل في باقي تفاصيل المشروع .

وأشار بكيرات أن هذا المشروع قائم منذ عام 2000، وأن هناك عوامل مساعدة سرعت في تنفيذه، وهي قرب الانتخابات الإسرائيلية لا سيما ما يسعى إليه بعض المرشحون من تحسين صورتهم أمام المجتمع الإسرائيلي.

وقال:" إن الخطورة تكمن في حال لم يتم التحرك العاجل والفوري من قبل المجتمع العربي والاقليمي والدولي، لأنه إذا لم يتم وقف الاحتلال لن يبقي شيء في مدينة القدس، وسيزيل كل معالم المدينة حتى المسيحية منها، وإقامة دولة يهودية ذات معالم يهودية".

التعليقات