فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

القدس: عين الحنية تُسرق على رؤوس الأشهاد

بتاريخ الأربعاء 11/2/2015

هُنا القدس| شذى حمّاد

جُردت عين الحنية من آثارها الرومانية والبيزنطية والإسلامية، دمرت بركة المياه فيها، وتم الاستيلاء على ينبوعها أحد الينابيع الـ (11) لقرية الولجة غرب مدينة القدس، وأكثرها كرمًا صيفا وشتاء.

سلطات الاحتلال طرحت حديثا مخططات هيكلية تعلن فيها عين الحنية الواقعة على خط الهدنة عام 1967 متنزها قوميا للإسرائيليين بعد شهور من عمليات البحث والتنقيب التي انتهت بمصادرة ما وجد من آثار في المنطقة ونقلها لمنطقة مجهولة في "إسرائيل".

رئيس مجلس قرية الولجة عبد الرحمن أبو تين قال لـ هُنا القدس، إن منطقة عين الحنية عزلت عن قرية الولجة بعد إقامة جدار الفصل العنصري الذي تم إحاطة القرية به لعزلها عن مدينة القدس، ولترسيخ تهجير أهالي القرية عن امتداد قريتهم الأصلية المقابلة والتي هجروا منها عام 1948.

ويبين أبو تين أن أهالي قرية الولجة لم يستسلموا طوال السنوات الماضية وضلوا يزورون أراضهم وما تبقى من بيوتهم المدمرة، كما كانوا يذهبون لنبع عين الحنية ليحضرون المياه سرا.

وعن محتويات المنطقة، أكد أبو تين على أن عين الحنية تحتوي على بركة مياه وبيتين قدمين وآثار بيزنطية ورومانية وإسلامية، وأهم ما فيها النبع والذي يعتبر من أهم ينابيع الولجة.

وقال إن سلطات الاحتلال ستقيم الآن وحسب مخططتها التي كشفت عنها متنزها قوميا على مساحة (5700) دونم منها (4500) كان محتلا عام 1948، و(1200) احتل بعد عام 1967.

وأكد أبو تين على أن ما يقوم به الاحتلال يتم على مرأى العالم وفي وضح النهار، لافتا إلى أنه لا أحد يحرك ساكنا تجاه ما يرتكب بحق الولجة والتي تعتبر من أهم وأقدم القرى التاريخية في فلسطين.

وبين أنه تم رفع قضايا ضد سلطات الاحتلال في محاكمها لمواجهة ما تقوم به من تهويد وضم وتوسع على أراضي قرية الولجة، إلا أن المحاكم لم تبت بصالح القرية وأصدرت قرارات تخدم دواعيها الأمنية على حد ادعائها.

ولفت أنه على السلطة الفلسطينية الآن التحرك دوليا لإنقاذ ما تبقى من قرية الولجة ولإعادة ما سرق، "نريد صوتنا أن يصل لكل المؤسسات الدولية، يكفينا سكوت، يكفينا مأساة".

من جانبه، قال عضو مجلس قرية الولجة عمر حجاجلة لـ هُنا القدس، إن الاحتلال يواصل توسيع مستوطناته على حساب أراضي قرية الولجة، التي تم مصادرتها وعشرات الدونمات منها مهددة الآن في المصادرة ، مؤكدا على أن ثلثين مساحة الولجة تم مصادرتها.

وعن ما يدور في منطقة "عين الحنية"، أوضح أن كل المؤسسات الفلسطينية على علم بما يدور في المنطقة إلا أنه يتم تجاهلها، مؤكدا على أن عين الحنية ليست المنطقة الأثرية الوحيدة، فكل قرية الولجة هي منطقة أثرية يجب الالتفاف لها وحمايتها. 

التعليقات