فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
أ.د. عماد أبو كشك يُطلِق برنامج التوأمة بين جامعتي القدس وبريشيا الإيطالية الأوقاف تستنكر إغلاق الاحتلال لبوابات المجسد الأقصى والاعتداء على المصلين تل أبيب وافقت على تصدير "بيغاسوس" التجسسي لأنظمة دكتاتورية منشأة عسكرية تحت الأرض في القدس تعاون فلسطيني أردني تاريخي في القدس لمواجهة صفقة القرن 200 مليون شيكل لترميم الحي اليهودي في القدس "استهداف الأقصى" في صلب الدعاية الانتخابية للكنيست 2019 جامعة القدس تعلن عن توفر منح دراسية في كلية الدراسات الثنائية الحمدالله: ملتزمون بحقوق عائلات الشهداء والأسرى وسنشكو "إسرائيل" في المحاكم الدولية على قرصنتها أموال المقاصة. وزير بحكومة الاحتلال يقود اقتحاما للمسجد الأقصى الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي يؤكد أهمية قضية فلسطين جمعية المكفوفين العربية بالقدس: 86 عاما من العطاء رغم الصعوبات مركز دراسات القدس ينظّم جولة للحيّ الأرمني في مدينة القدس الإعلان عن إتمام بناء جسر بين إسرائيل والأردن شاكيد: لن نتحالف مع نتنياهو وسنضم مناطق "ج" الى اسرائيل

تصفح الإنترنت والشبكات الاجتماعية لا يسبب الإجهاد

بتاريخ السبت 17/1/2015

هُنا القدس | أظهرت دراسة جديدة أن تصفح الإنترنت والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية لا يسبب إجهادا للمستخدمين، لكن مع ذلك، تعاني النساء اللواتي يستخدمن التقنية إجهادا أقل مقارنة بغيرهن.

وكشفت الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث Pew Research Center على 1,801 بالغ، أن النساء اللواتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بانتظام ويرسلن الرسائل الإلكترونية وينشرن الصور عبر أجهزتهن الذكية هن أقل إجهادا بنسبة 21 بالمئة.

وقال لي ريني، مدير مركز بيو للإنترنت "عندما كنا نخوض في هذا، ظننا أننا سنضيف الأدلة التجريبية التي افترضت لمدة طويلة أن الاستخدام المكثف للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يخلق ضغطا في الوقت من شأنه التسبب بالإجهاد للمستخدمين. لكن ما وجدناه كان مفاجأة كبيرة: استخدام التقنية لا يرتبط بالإجهاد".

ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يستخدمن موقع التدوين المصغر "تويتر" عدة مرات في اليوم، ويرسلن أو يستقبلن 25 رسالة إلكترونية يوميا ويشاركن صورتين عبر الأجهزة الذكية كل يوم، يواجهن 21 بالمئة إجهادا أقل مقارنة باللواتي لا يستخدمن تلك التقنيات.

كما وجدت دراسة مركز بيو للأبحاث أنه لم يكن هناك اختلاف في مستويات الإجهاد بين الرجال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، والهواتف الخلوية، أو الإنترنت، وبين الرجال الذين لا يفعلون ذلك.

وأوضحت الدراسة أنه قد تم حساب إجهاد المشمولين بها على أساس ردودهم على 10 أسئلة غالبا ما تستخدم في قياس الإجهاد المحسوس، ثم أُخذت النتائج مقابل استخدام التقنية وإدراك الأحداث الحياتية للأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفتت الدراسة أيضا إلى “تكلفة الاهتمام” بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن الشبكات الاجتماعية أكبر، مثل أن إدراك آلام الأصدقاء المقربين يمكن أن يزيد من الإجهاد لدى للمرأة.

ولاقت النساء زيادة في الإجهاد عندما علمن عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة طفل أو شريك أو زوج صديق مقرب، كما عانت النساء المزيد من الإجهاد عندما علمن دخول صديق المستشفى أو التعرض للضرر.

في المقابل، عانى الرجال من الإجهاد فقط عندما علموا من خلال وسائل التواصل عن حدثين مر بهما أصدقاؤهم: وهما التعرض لخفض الرتبة في العمل أو التعرض للاعتقال.

وقال كيث هامبتون، أستاذ الاتصالات بجامعة روتجرز الذي قاد فريق البحث “وجدنا أن النساء قادرات حقا على تحمل الأعباء على أكتافهن، بينما كان الرجال أقل حساسية”.

يُذكر أن هذه النتائج استندت على دراسات استقصائية عبر الهاتف شملت 1,801 بالغ في الولايات المتحدة في شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر من عام 2013، ويقدر هامش الخطأ فيها بـ 2.6 بالمئة.

التعليقات