فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
أ.د. عماد أبو كشك يُطلِق برنامج التوأمة بين جامعتي القدس وبريشيا الإيطالية الأوقاف تستنكر إغلاق الاحتلال لبوابات المجسد الأقصى والاعتداء على المصلين تل أبيب وافقت على تصدير "بيغاسوس" التجسسي لأنظمة دكتاتورية منشأة عسكرية تحت الأرض في القدس تعاون فلسطيني أردني تاريخي في القدس لمواجهة صفقة القرن 200 مليون شيكل لترميم الحي اليهودي في القدس "استهداف الأقصى" في صلب الدعاية الانتخابية للكنيست 2019 جامعة القدس تعلن عن توفر منح دراسية في كلية الدراسات الثنائية الحمدالله: ملتزمون بحقوق عائلات الشهداء والأسرى وسنشكو "إسرائيل" في المحاكم الدولية على قرصنتها أموال المقاصة. وزير بحكومة الاحتلال يقود اقتحاما للمسجد الأقصى الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي يؤكد أهمية قضية فلسطين جمعية المكفوفين العربية بالقدس: 86 عاما من العطاء رغم الصعوبات مركز دراسات القدس ينظّم جولة للحيّ الأرمني في مدينة القدس الإعلان عن إتمام بناء جسر بين إسرائيل والأردن شاكيد: لن نتحالف مع نتنياهو وسنضم مناطق "ج" الى اسرائيل

معتز حجازي.. شهيدٌ لن ينساه الأقصى

عدسة هُنا القدس
بتاريخ السبت 1/11/2014

هُنا القدس|محمد أبو الفيلات

خلف غيومٍ من الغاز وفي نهاية طريق ممتلئٍ بالغضب والحجارة، تراها جالسة تمسك صورة ابنها الذي ارتقى شهيدًا بعد أن اخترقت جسده أكثر من 20 رصاصة، لتحكي قصة 33 عامًا عاشها نجلها.

قالت والدة الشهيد معتز حجازي إن الاحتلال خطف منها نجلها إثر أحداث الانتفاضة عام 2000، ومكث في سجنه إلى أن خرج منه عام 2012،  مضيفةً "بعد خروجه من السجن بعامين أعاد الاحتلال اختطافه، وتركه تركه ينزف لساعات على سطح منزله، إلى أن استُشهد".

كنا نرسم أنا ومعتز حلمه في الزواج، جهّزنا غرفته، وبدأت أبحث له عن ابنةٍ تصونه وتعيش معه باقي حياته، تقول والدته خلال حديثها لـ هُنا القدس.

عمل معتز بعد تخرّجه من المدرسة الصناعية كهربائيًا في مطعم "إرث بيغن"، الذي بعد أن أنهى عمله فيه مساء ليلة 28 أكتوبر، أطلق أربع رصاصات على المتطرّف اليميني يهودا غليك، الذي يقود اقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك، نقل على إثرها غليك لمستشفى "تشعاري تصيدك" متأثرا بجراحه.

كان معتز شديد التعلق بعائلته المكونة من والديه، وشقيقة، واثنين من الأشقّاء، فكان حنونًا جدًا، بشوشًا ينشر السعادة في كافة أرجاء البيت، تقول والدته.

وحول اقتحام المنزل في اليوم التالي لعملية إطلاق النار، تروي زوجة عمّه، التي تسكن في المنزل المجاور أن قوّات كبيرة من جنود الاحتلال كانوا يحيطون بالمنزل، فنظرت من النافذة لأرى ماذا يحدث في الصباح الباكر، فصاح بي أحد الجنود أن أدخلي رأسك ولا تخرجي، فخرج عديّ شقيق معتز ليرى ما يحدث، فانهالوا عليه ضربًا، واعتقلوه. وأضافت، خرج معتز ليرى ماذا حدث مع شقيقه، فتفاجأ بالجنود في ساحة البيت، فاعتلى السطح سريعًا، ولم ينزل عنه إلا شهيدًا.

وبيّنت أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلًا من القنابل الغازية في البيت، واعتلوا السطح واختطفوا جثمان معتز، وقلبوا المنزل رأسًا على عقب بعد اقتحامه، وصادروا متعلقات معتز كجهاز الجوال، والحاسوب، والدرجة النارية الخاصة.

وتعود والدة معتز، لتعرب عن شعورها بالفخر كون ابنها استشهد فداءً لمدينة القدس التي تناساها العرب وباتت وحيدة تصارع المحتل، كما تقول.

حديث عائلة حجازي غلب عليه صيغة الفعل "كان"، فالشهيد رحل، ويومياته عن حياة كان يملؤها حبًا وفرحًا، صارت ذكرى، لكنه سيظلُّ حاضرًا في قائمة الشهداء، وفخرًا لكل فلسطين، كما يقول أصدقاؤه.

التعليقات