فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى مقالات ومدونات تقارير خاصة صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

لماذا يتطوّع الشباب المقدسي في مؤسسات مجتمعية؟

بتاريخ السبت 27/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي هيثم رزق

يتطوع كثير من الشباب المقدسي في مؤسسات مقدسيّة مختلفة، بدوافع تختلف مع تنوع اهداف المؤسسات التي تستقبل المتطوعين، ويأتي أبرز هذه الأهداف الشعور بالواجب اتجاه المدينة المقدسة، إلى جانب اكتساب الخبرة، واستثمار الوقت.

وانطلاقاً من إيمانهم المطلق بأهمية العمل التطوعي والذي يشكل واجباً وطنياً وإنسانياً ووسيلة فاعلة لها دورها الملموس في مواجهة الاحتلال وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة في المجتمع، يسعى الشببا المقدسي للتطوع في مختلف مؤسسات المجتمع المقدسي .

وتساهم فكرة التطوع في المجتمع المقدسي  في نشر ثقافة العمل التطوعي وتفعيلها لدى شرائح المجتمع ومؤسساته، والوصول به إلى غاياته في الارتقاء بأدوات العمل التطوعي وآليات تنفيذه، ليشكل في نهاية المطاف لبنة في إرساء قاعدة للعمل التطوعي في فلسطين.

خبرة ومهارات

المتطوّعة المقدسية صابرين عبيدات، واجهت صعوبات كثيرة قبل أن تتطوع في شبكة هُنا القدس للاعلام المجتمعي ، كونها كانت تبحث عن مؤسسة اعلامية ، ولا تريد غير ذلك ، حيث اكتسبت خبرة  ومهارات عالية في إعداد المواد الصحفية، لتجد فرصتها لاحقًا في الحصول على فرصة عمل في مؤسسة مقدسية.

رأي عبيدات، يتشاطره المتطوّع في مجموعة "عيش الحلم" التابعة لمؤسسة الجالية الإفريقية، فادي دويات، والذي قال انه كوّن خبرة في كيفية التعامل مع الأجيال بمختلف اهتماماتها.

و ترى المتطوعة رزان سلهب أن التدريب يفتح لها افاقًا واسعة، ويزيد من تواصلها مع مجتمعها، في وقت يأمل فيه الشبّان المقدسيّون أن تتسع مجالات التطوّع بشكل أكبر في القدس، لتغطي جوانب مهمّة في المدينة.

توصيات للتطوع

ويعتمد كثير من المتطوعين على توصيات خاصة في مجال العملي التطوعي، حيث كانت جامعة القدس المفتوحة أصدرت العديد من الوصيات في هذا المجال.

ومن هذه التوصيات، ضرورة تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني، ونشرها عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، ومؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة ودور العبادة ليصبح التطوع عادة ومنهجاً تقبل عليه كل فئات المجتمع؛ ولا سيما الأجيال الناشئة باعتباره مظهراً لالتزام الفرد بدينه وقيمه ومسؤولياته تجاه نفسه ومجتمعه.

العمل على غرس قيم التطوع والعمل الخيري في عقول الأبناء بإدراجه في المناهج والمقررات الدراسية في المدارس والمعاهد والجامعات، والتنويه بالدور الذي يضطلع به في التطوير والتنمية المجتمعية.

تشكيل هيئات ومنظمات تعنى بالعمل التطوعي في المدن والأرياف والمخيمات في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم والبيئة وغيرها، وحث الشباب على المشاركة فيها، والإسهام في قيادتها وتوجيهها لخدمة المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على وحدته وتنمية روح المواطنة الصالحة بين أبنائه.

إعداد قاعدة بيانات موثقة بالمنظمات الأهلية المهتمة بالعمل التطوعي في فلسطين والعالم العربي لتسهيل عملية التجسير والتعاون فيما بينها في مجال الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالعمل التطوعي.

تعزيز الشراكة بين القطاع الرسمي والمجتمع المدني لتطوير الأنظمة والتشريعات اللازمة لتنظيم العمل التطوعي وتحصينه، وتعزيز مكانته، ودعم مؤسساته مادياً ومعنوياً.

التشبيك وتوثيق الصلات بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات العمل التطوعي والمجتمع المدني، وإعداد برامج زيارات منتظمة لهذه المؤسسات ليتعرف الطلبة إلى برامجها ومشاريعها وتشجيعهم على الانخراط فيها.

دعوة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي إلى تشكيل مجالس أو مراكز متخصصة للعمل التطوعي مهمتها استثمار الرغبة القوية لدى أعضاء هيئة التدريس والطلبة للعمل التطوعي ورعايتها، وتدريب الشباب الجامعي على العمل التطوعي وتنظيمه بالتنسيق مع الجهات المعنية في المجتمع.

تسهيل الإجراءات الرسمية في المؤسسات التعليمية أمام الطلبة لتنفيذ برامجهم ومشاريعهم التطوعية وتشجيعهم على إنجازها.

الاهتمام بالعمل التطوعي، من طرف مراكز البحوث والدراسات العلمية من خلال الأبحاث والدراسات، وتنظيم الحلقات الدراسية والندوات العلمية التي تتناول قضايا جديدة في العمل التطوعي، تتناغم مع اتجاهات الشباب وميولهم خاصة ومتطلبات التنمية بوجه عام.

حث القيادات المجتمعية من رجال العلم والأدب والثقافة والفن والسياسة والإعلام ليكونوا في طليعة المبادرين والمشاركين في الأعمال التطوعية ليتأسى بهم الشباب ويسيروا على منوالهم.

إشراك القطاع النسوي في جهود العمل التطوعي وتنشيط فعالياته في الجهات والمؤسسات التعليمية والاجتماعية المعنية بشؤون المرأة.

إعداد دورات تدريبية للقائمين على العمل التطوعي لإكسابهم الخبرة والمفاهيم القيادية من جهةِ، ومهارات الاتصال والتواصل من جهة أخرى.

دعوة الجمعيات والمؤسسات الخيرية التطوعية إلى ضرورة العمل على تمويل المشاريع الصغيرة والاهتمام بالمشاريع الإنتاجية التي تسهم في علاج مشكلة الفقر في المجتمع الفلسطيني.

إنشاء منظومة معلوماتية تطوعية على المستويين المحلي والإقليمي لجمع الأنشطة التطوعية وحفظها وتوظيفها بهدف تبادل الخبرات والتجارب المتميزة.

إيجاد منهج موحد لتدريب الكوادر العاملة في العمل التطوعي وتأهيلها والإفادة من خبرات الهيئات الدولية في الأعمال الإغاثية والخيرية.

التعليقات