فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار

خوف وقلق وترقب يلاحق طلبة التوجيهي في القدس

بتاريخ الخميس 25/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي يزن عبيد

لا يزال هاجس "التوجيهي" يلاحق الطلبة المقدسيين في كل عام دراسي، لانه طريق حاسم في حياتهم، ويجعلهم يختارون ما بين الاستمرارفي التعليم ، أوالبحث عن عمل يعينهم على متاعب هذه الحياة .

ولا يقتصر الامر عند الطلبة فحسب، فعائلاتهم  ليسوا بأفضل حال عن أبنائهما لطلبة فتجدهم يسهرون ويتعبون ليلاً نهاراً لمعرفة ما ستؤول اليه نتائج أبنائهم، فيعيشون عام التوجيهي بمعاناة وانتظار وقلق.

ففي مدينة القدس وضواحيها  يعاني طلبة التوجيهي من مشاكل عدة ومن ضمنها صعوبات في المنهاج والتفرقه بين المدارس الخاصة والبلدية منها ما أثر على سير العملية التعليمية .

تمييز واضح

وأوضح  العديد من الطلبة  بأن المدارس الخاصة يكون الاهتمام فيها أكثر من مدارس البلدية من ناحية الدراسة أو أسلوب التعليم أو الحياة الترفيهية التي تقدمها المدارس للطلاب.

وبينوا أن نسبه التسرب في المدارس البلدية تكون أكثر من المدارس الخاصة في القدس عامةً وأنه يوجد فرق كبير بين المدارس الخاصة والبلدية والسلطة.

منهاج التوجيهي وفقاَ للطلبة يحتاج إلى الكثير من التعديل والمرونة مسبباً للطلبة الارهاق والتوتر النفسي في كل عام نظراً لصعوبة بعض المواد وعدم انتظام المنهاج بشكل كامل وأنه نظام غير صحيح نسبياًليحدد مصير الطلبة.

الطالب أمجد عبيد من بلدة العيساوية شمالي القدس يقول ، هذه "السنه الكئيبة" تنهي مصير الطالب من خلال امتحان واحد على الأقل، مؤكداً على أن المدرسين لا يقدمون للطالب حقه بالدراسه كما يجب، وأنه منهاج مفبرك ومنهاج احتلالي لا يضع فلسطين بالصورة كما تنبغي.

وأوضح عبيد، والذي يدرس في مدرسة الرشيدية وسط المدينة، بأن التوجيهي هو نظام متخلف، وأنه نظام يحتاج الى الكثر من التعديل.

ضغط وقلق

وأضاف عبيد أن طالب الثانوية يعاني من الضغط الشديد خلال هذه السنة، مبينا أنه دائما يسمع أن هذا العام مختلف عن باقي الأعوام، مشيراً انها كلها ضغط وبالتالي يصبح تحت ضغط شديد قبل الدخول فيها.

وبين عبيد أن الأهالي والأقرباء أيضاً يتسببون بمزيد من الضغط على طالب الثانوية العامة بطريقة غير مباشرة، فيقولون " بدنا علامة عالية، وينتا بتخلصوا، وينتا النتائج".

ولا تخالف الطالبة مرح أبو تايه من بلدة سلوان  للطالب عبيد رأيه حول مشاكل التوجيهي، فتقول" التوجيهي أشبه بالسجن أو الحبس الانفرادي والذي يحجز الطالب عن أهله، مبينة أن الطالب له الحق بأن يعيش حياته بطريقة طبيعة خلال فترة الثانوية".

وقالت مرح الطالبة في مدرسة جبل المكبر، إن  بعض الطالبات يواجهن صعوبة في التوجيهي وخاصة من تكون مرتبطة، مشيرة إلى أن ذلك يشكل عقبة كبيرة أمامها.

الطالبة داليا أبو الليل سكان منطقة التلة الفرنسية، والطالبة في مدرسة الشابات المسلمات تتمنى أن تأخذ وزارة التربية والتعليم الوضع الخاص الذي تمر به مدينة القدس في عين  الاعتبار، "نحن نعيش في معاناة يومية تؤثر على سير حياتنا التعليمية".

التوجيهي لا يرحم

ويتمنى الطلبة بأن يتم النظر بالتوجيهي في الواقع الصعب الذي يعيشونه داخل مدينة القدس من حيث المعاناة اليومية التي تؤثر على سير العملية التعليمية وان يتم الغاء نظام التوجيهي.

وطالبت داليا بإلغاء نظام التوجيهي الذي بات يحدد مصير ومستقبل الطلبة والنظر فيه لانه فيه من الظلم وتحديد مصير الكثير من الطلبة بالرغم من تفوقهم في صفوفهم السابقة.

وختمت،" التوجيهي نظام لا يتسامح مع أي طالب تحت أي ظرف كان كالموت أو المرض أو أي ظرف سياسي كما في مدينة القدس".

ويرى مختصون في المجتمع المقدسي أن تأثير نتائج الثانوية العامة حالة طبيعية ترتبط بوضع غيرطبيع يلتلخص مجهود استمر مدة 13 عاماً ، حيث أن الحالةالنفسية التي يكون عليها الآباء والطلبة أنفسهم غير مستقرة في شعر ونبال ارتباكو التوترو القلق المستمر حتى انتهاء العام الدراسي، فربما تزول هذه الحالة النفسية مع تحقيق مايتمناه الإنسان وربما تزيد في  حال عدم تحقيق ما يتمناه.

التعليقات