فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
القدس الدولية: حماية عقارات القدس بتطبيق وثيقة عهد القدس على المسربين الرويضي: هدم الخان هو إنشاء لمنطقة عازلة تمتد من القدس للأغوار اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" يؤثر سلبا مع العلاقات العربية أكبر عملية تسريب عقارات في القدس عام 2014 مباحثات أردنية فلسطينية حول المستجدات في مدينة القدس محكمة فلسطينية تمنع الاحتلال من هدم "الخان الأحمر" قطع العلاقات مع أي دولة تخطط لنقل سفارتها إلى القدس أوقاف الأردن: لا نسمح لـ "إسرائيل" بإحداث أي تغيير بالمقدسات رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: رفع الفلسطينيين الراية البيضاء "كحلم إبليس بالجنة" استراليا بصدد الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها اليها الاحتلال يزعم اكتشاف نفق للمقاومة داخل الأراضي المحتلة عام48 من شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. الاحتلال يجرف أراض زراعية جنوب بيت لحم بدء تطبيق قانون الضمان الاجتماعي الشهر المقبل مخاوف اسرائيلية من انتشار "البالونات الحارقة" في الضفة قوات القمع تقتحم قسم 3 في "عسقلان"

مكتبة الأقصى.. كنوز عريقة ومسيرة تطوّر مستمرة

بتاريخ الأحد 12/10/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي موسى دويات

تعد مكتبة المسجد الأقصى المكتبة الأكثر عراقة وقِدمًا في القدس، حيث أنشأت سنة 1922، وتحوي آلاف الكنوز من الكتب والمخطوطات.

وهي نتوء خارج عن المسجد من الجهة الجنوبية، بناها صلاح الدين الأيوبي بغية إغلاق باب النبي حتى يصد خطر الصليبيين عن المكان، وكانت في بداياتها مدرسة شرعية تدرس العلوم الاسلامية، و سميت "بالختنية" نسبة إلى عبد الله الختني، أحد الرجال الأفاضل المارين على هذه المدرسة، وبقيت تلعب دورًا هامًا في الحياة الثقافية إلى أواخر الحكم العثماني، حيث كان التراخي والإهمال فحولت إلى مخزن للقناديل والأسرجة التي يضاء بها المسجد الأقصى.

فُتحت المكتبة في بداياتهاـ بما يُسمى الأن "القبة النحوية"، وبقيت هُناك حتى عام 1948، ثم وُضعت الكتب في مخازن إلى سنة 1976، حيث أعيد افتتاح المكتبة مكان المدرسة الأشرفية، ثم نُقلت إلى مسجد النساء.

وفي عام 1998 بدأت مشاريع إعمار المكتبة، فأصلحت وبلطت، ومدت شبكة الكهرباء إليها، لتصبح مكتبة متواضعة ومركزا للقرآن الكريم، وتحتوي المكتبة حاليا على مئات الكتب في مختلف العلوم والمواضيع القديمة والحديثة كالتنمية البشرية والإدارة والتربية وغيرها.

وبقي الأمر كذلك إلى غاية سنة 2013 حينها اعدوا الخطة بأن أبقوا المكتبة الختنية على العلوم الشرعية واللغة العربية لان المكان قد ضاق ولم يتسع لاستجلاب وأحضار الكتب وحتى لا تتوقف المسيرة أبقوا المكان على الكتب الشرعية واللغة العربية حتى يستمر نهوض المكتبة ونموها وكبرها وتكاملها ثم قاموا بنقل الكتب من المكتبة الختنية الى مكتبة المسجد الاقصى المكتبة العريقة القديمة الى زويا وناحية مخصصة في المكتبة ثم آعدوا ترتبيها .

وفي حديث مع مسؤول المكتبة الختنية الشيخ حامد أبو طير، قال:" استطعنا بفضل الله أن ننشئ مكتبة تليق بالمسجد الأقصى المبارك، تحتوي على جميع أصناف العلوم الشرعية و التاريخية والعلوم الإنسانية بشتى مجالاتها، ليجد الباحث بغيته فيها، ونحرص على متابعة المكتبات، للإتيان بأمهات الكتب الجديدة والمدققة ، وبدأنا عملية جديدة لتخريجها وتنقيحها وطباعتها بأثواب جميلة وجيدة".

وتواجه المكتبة صعوبات كثيرة جعلت من روادها يقتصرون على أعداد خجلة من محبي المطالعة والمعرفة، "لا يستطيع سكان المناطق المجاورة للأقصى ،خلف جدار الفصل العنصري، كطلاب جامعة القدس البعيدة نحو ثلاثة كيلو مترات عن المكتبة، من زيارتها والاستفادة من ثروتها المعلوماتية".

ويتابع:" أما الصعوبة الثانية فهي أن أمة اقرأ لا تقرأ، فالإقبال على الكتاب في العالم العربي إقبال ضعيف وفي إحدى الدراسات قيل أن معدل قراءة الفرد العربي هو نصف صفحة بينما الفرد الأمريكي يقرأ 12 كتاب".

وعبر الشيخ حامد عن أسفه الشديد تجاه ما آلت إليه حال البحوث العلمية والقراءة في المدارس والجامعات، المعتمدة على المعلومة السهلة والبسيطة وغير الدقيقة من الإنترنت والمواقع الالكترونية المتعددة، فلا تخلد المعلومة في ذهن المتعلم ولا تعيش وجدانه وتمر عنه مر السحاب فتكون حصيلته العلمية ضئيلة وضعيفة، داعيا أساتذة المدارس والجامعات إلى حث طلابهم على العيش بين الكتب، وانتقاء المعلومة الصحيحة حتى نصبح أمة تنتج المعلومة ولا تستوردها فقط .

ويجمع المسجد الأقصى في ساحاته أبنية تحافظ على ثقافة وحضارة مدينة القدس، كالمتحف الإسلامي، والمدرسة الشرعية، ومركز ترميم المخطوطات وغيرها، وفي الأقصى القديم تحديدًا تقع المكتبة الختنية، التي تعد من أكثر الأماكن المفعمة بالثقافة.

التعليقات