فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
اشتيه: رواتب الشهر المقبل بنسبة 110% جامعة القدس والتعاون" تختتمان دورة متخصصة في "ترميم وإدارة التراث والمواقع التاريخية" جامعة القدس تحصد المركز الثاني على مستوى آسيا في مؤتمر العلوم الـ13 في الصين جلب اصوات الناخبين ونقل السفارة لب زيارة نتنياهو لـ اوكرانيا الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة انتشال جثامين 3 شهداء ومصاب شمال قطاع غزة ساعات عمل معبر الكرامة خلال عيد الأضحى مواصفات هواتف "غالاكسي" الجديدة..تسريبات تسبق مؤتمر سامسونغ 600 دولار إضافية.. من أجل "آيفون القابل للطي" الاحتلال يعلن زيادة انتشار قواته في الضفة عقب مقتل جندي جنوب بيت لحم صندوق ووقفية القدس يحظى بالعضوية الكاملة بملتقى المؤسسات العربية الداعمة على خُطى آبل.. سامسونغ تعلن عن ساعتها الذكية آبل تطرح بطاقتها الائتمانية.. واسترداد نقدي بنسبة 2% منظمة متطرفة تتحضر لمسيرة الاحد القادم لاقتحام الاقصى صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا

الحاج دعنا أحب مهنة "القطايف" من أول نظرة!

بتاريخ الثلاثاء 23/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي موسى دويات

بعد أن وصلت به الحياة على أعتاب 81 سنة، يقف الحاج دعنا ويُلقي نظرة إلى الخلف، ويتذكر محطّة يعتبرها هامة، وأسهمت في تغيير مسار حياته.

هُنا القدس التقت الحاج دعنا الذي بدأ يروي حكايته، من محله في بلدة القدس القديمة: كنت في سن شبابي أعمل عشوائيًا في مهن مختلفة، وصرت بعدها أبحث عن مهنة أتعلّمها وأعمل بها بشكل دائم.

مضيفًا، في سن 27 عامًا، رأيت أحد بائعي القطائف في القدس، وبدأت أراقبه، وهو يصنعها، ويبيعها فأعجبتني الفكرة، وبدأت أبحث عن من يعلّمني كيفية صنع القطايف "سرعان ما وقعت في حُب المهنة، ولا زلت في هذا الحب حتى اليوم".

ويقول دعنا إنه لا يعمل فقط لكسب المال، بل لأنه لا يعرف الراحة، ويحب عمله كثيرًا، معتبرًا أن موسم القطايف فقط في رمضان، حيث إن الزبائن قليلون جدًا في باقي أيام السنة.

لدعنا اليوم، أبناء كبروا ومضى كل منهم في عمل مستقل ومختلف بعيدًا عن والدهم، كي يستطيعوا تأمين قوت عيالهم وتوفير حياة كريمة لهم، فهو يعتقد أن القطايف هذه الأيّام لا توفر الدخل الكافي.

لكن، وفي المقابل فقد أصر الحاج دعنا على تعليم أبنائه طريقة إعداد القطايف ليحتفظوا بها ويوارثوها الأجيال كي لا يطويها غبار زمن الذاكرة.

التعليقات