فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

ثلاثية "هوليوودية" عن العروبة والإسلام

بتاريخ الأربعاء 27/8/2014

هنا القدس|العلاقة بين الإسلام والعروبة من جهة والغرب من جهة أخرى هي الثيمة الأساسية التي تسيطر على أغلب أعمال رشيد بوشارب،المخرج الفرنسي من أصول جزائرية، والذي يعد أحد أبرز مخرجي جيله في بلاده.

وهي الثيمة نفسها التي اختارها بو شارب ليقدمها في هوليود في ثلاثية سينمائية جديدة يعكف على إخراجها حاليا في الولايات المتحدة بعد انتقاله الى هناك.

الفيلم الأول في هذه الثلاثية عرض عام 2012 بعنوان "مثل إمراة" وهو بطولة النجمة البريطانية الشابة سيينا ميلر ، وتدور أحداثه حول فتاة أميركية تقرر أن تهجر منزلها ومدينتها وتنطلق في رحلة على الطريق دون وجهة محددة.

وبالصدفة تلتقي بمهاجرة عربية (تقوم بدورها الممثلة الإيرانية-الأميركية جولشفيتا فراحاني) والتي تحترف الرقص الشرقي وتسعى للوصول لمدينة لاس فيغاس للمشاركة في مسابقة دولية تقام هناك لفن الرقص الشرقي كل عام لاختيار أفضل راقصة، وفي هذه الرحلة تتعرف تلك الفتاة أكثر على العالم العربي وثقافته.

أما الفيلم الثاني فهو بعنوان "شرطي من بيليفيل" واختار بوشارب لبطولته نجم الكوميديا الفرنسي ذو الأصول المغربية جمال ديبوز ويلعب فيه دور شرطي فرنسي من أصول عربية ينتقل من مركزه في مدينة فرنسية إلى مدينة لوس انجلوس الأميركية للمشاركة في التحقيق في جريمة غامضة هناك.

 وفي بلاد العم سام يتعرض هذا الشرطي للعشرات من المواقف الطريقة بسبب اختلاف اللغة والثقافات.

أما الفيلم الثالث فهو أول تعاون بين كل من بو شارب والذي شارك في كتابة السيناريو أيضا وبين الممثل الأميركي المخضرم فوريست ويتاكر

وتدور أحداث الفيلم حول أميركي مسلم يخرج من السجن بعد قضائه فترة العقوبة لجريمة ارتكبها في شبابه، إلا أنه يجد أجواء من التعصب والكراهية لدى خروجه من السجن تجاه العرب والمسلمين.

وترتبط أحدا ث الفيلم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، إذ يعاني السجين السابق من مشاكل من رئيس الشرطة في مدينته الذي يعتبر كافة المسلمين إرهابيين.

إلا أن بيل وهو اسم الشخصية التي يجسدها ويتاكر يجد تعاطفا من الشرطي المشرف على الإفراج عنه ، ومعا يسعيان لتغيير الصورة النمطية عن المسلمين لدى أهالي المدينة.

التعليقات