فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
القدس الدولية: حماية عقارات القدس بتطبيق وثيقة عهد القدس على المسربين الرويضي: هدم الخان هو إنشاء لمنطقة عازلة تمتد من القدس للأغوار اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" يؤثر سلبا مع العلاقات العربية أكبر عملية تسريب عقارات في القدس عام 2014 مباحثات أردنية فلسطينية حول المستجدات في مدينة القدس محكمة فلسطينية تمنع الاحتلال من هدم "الخان الأحمر" قطع العلاقات مع أي دولة تخطط لنقل سفارتها إلى القدس أوقاف الأردن: لا نسمح لـ "إسرائيل" بإحداث أي تغيير بالمقدسات رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: رفع الفلسطينيين الراية البيضاء "كحلم إبليس بالجنة" استراليا بصدد الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها اليها الاحتلال يزعم اكتشاف نفق للمقاومة داخل الأراضي المحتلة عام48 من شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. الاحتلال يجرف أراض زراعية جنوب بيت لحم بدء تطبيق قانون الضمان الاجتماعي الشهر المقبل مخاوف اسرائيلية من انتشار "البالونات الحارقة" في الضفة قوات القمع تقتحم قسم 3 في "عسقلان"

هل أوقع نتنياهو تركيا بفخ إدانة عملية القدس؟

بتاريخ الأربعاء 11/1/2017

أصابت تصريحات متزامنة لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم ونائبه محمد شيمشك أدانا فيها عملية الشاحنة بمدينة القدس المحتلة، أنصار القضية الفلسطينية بالصدمة والذهول، وأثارت ردود فعل غاضبة في أوساطهم.

واستدعت تصريحات المسؤولين الأتراك العديد من التساؤلات عن الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية والمعروف بدفاعه عن مقاومة الفلسطينيين، حتى بعد استعادة أنقرة لعلاقاتها مع تل أبيب وما تلا ذلك من تبادل للسفراء بين البلدين أواخر العام الماضي.

فقد أدان يلدرم في تغريدة من حساب رئاسة الوزراء وأخرى من حسابه الشخصي في موقع تويتر عملية الدعس التي وقعت في جبل المكبر بالقدس ووصفها بالعملية الإرهابية، معبرا عن أسفه على الأرواح التي أزهقت فيها.

وبالتزامن عبر نائبه للشؤون الاقتصادية محمد شيمشك في تغريدة أخرى عن إدانته للعملية ووصفها بالقذرة، داعيا إلى "توحد الأمم ضد الإرهاب".

وكان الفلسطيني فادي القنبر (28 عاما) من جبل المكبر قد نفذ عملية دعس مستخدما شاحنة ثقيلة أسفرت عن مقتل أربعة جنود من وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي وإصابة 15 آخرين بجراح، بينهم ثمانية في حالة الخطر، وفق ما أعلنته شرطة الاحتلال.

فخ التضليل

وبادر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد العملية التي لم تتبنها أي جهة أو فصيل فلسطيني حتى الإعلان إلى علاقة منفذها بتنظيم الدولة الإسلامية، وقال إنها واحدة من العمليات التي ينفذها التنظيم في كافة دول العالم.

وزعم نتنياهو أنه من الممكن إيجاد صلة بين العملية والعمليات التي نفذها التنظيم في فرنسا وبرلين، الأمر الذي فنده المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد قائلا "ليس هناك احتمالات بوجود خلايا نشطة لتنظيم الدولة في إسرائيل".

لكن التصريحات الإسرائيلية وجدت طريقها السالك لدى صانع القرار في أنقرة التي عانت بشدة مؤخرا من هجمات التنظيم، والتي أوقعت عشرات القتلى الأتراك خلال الشهور الأخيرة.

وقال جان آجون الباحث في مركز ستا للدراسات بالعاصمة أنقرة إن تصريحات نتنياهو بمسؤولية تنظيم الدولة عن العملية خلقت صورة إعلامية استند إليها المسؤولون الأتراك في تصريحاتهم التي "هدفت للتعبير عن إدانتهم للإرهاب بشكل عام دون أن يكون المقصود إدانة المقاومة الفلسطينية".

وأضاف آجون للجزيرة نت أن الحكومة التركية تدعم المقاومة الفلسطينية دائما، وأن حكومة حزب العدالة والتنمية بالذات تدعم مقاومة الفلسطينيين بشكل علني وواضح، وتقف ضد الاحتلال الإسرائيلي وترفض سياسات راعيه الأميركي، وقد دفعت مقابل ذلك ثمنا باهظا.

وتابع "التصريحات جاءت ضمن الصورة التي رسمها إعلان نتنياهو، أما الموقف التركي فهو لم يتخلى عن دعمه للقضية الفلسطينية ولن يتخلى عن ذلك".

سوء التقدير

من ناحيته، عزا المحلل السياسي المتخصص بالشأن التركي معين نعيم التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء التركي ونائبه إلى "سوء تقدير للموقف يرتبط بأداء المستشارين للمسؤولين".

وقال للجزيرة نت إن التصريحين حملا معلومات مغلوطة تتعلق باستهداف العملية للمدنيين في الوقت الذي كان فيه كل القتلى والجرحى من الجنود، وعن تبني تنظيم الدولة للهجوم وهو الأمر الذي لم يحدث فعلا، مضيفا "المعلومة الخاطئة تبني موقفا خاطئا وهذا ما حصل في التصريحين".

وعبر نعيم عن قناعته بأن المواقف التي صدر عن رئيس الوزراء ونائبه لا يمكن أن توصف بالمواقف الشخصية، حتى وإن صدرت على أدوات نشر خاصة بأي منهما.

وقال "تصريح يلدرم ورد من موقعه الرسمي، أما في حالة تصريح شيمشك فحتى لو نشر على موقعه الشخصي فإنه يحمل الصفة الرسمية نظرا لمنصبه، وهو يبقى موقفا رسميا ما لم يصدر أي بيان أو توضيح مخالف".

المصدر : الجزيرة نت

التعليقات