فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

أهالي الشهداء المُحتجزة جثامينهم: نريد أبناءنا

صورة: شذى حمّاد
بتاريخ الخميس 29/10/2015

هُنا القدس | شذى حمّاد

نظّم أهالي الشهداء المُحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال خلال هبّة أكتوبر الحاليّة، مؤتمرًا صحفيًا، اليوم الخميس، في مدينة رام الله، للمطالبة باستعادة جثامين أبنائهم، وحّض المؤسسسات الرسمية والحقوقية على تحريك الملف.

ويحتجز الاحتلال منذ بدء موجة المواجهات الحالية جثامين (27 شهيدًا) فلسطينيًا، 11 منهم من القدس المحتلة، و16 جثمانًا من مدينة الخليل، بينهم جثامين أطفال.

وطالب أهالي الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم السلطة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال لاستعادة أبنائهم، مستنكرين غياب تحرّك جاد حتى اللحظة، ومؤكدين أنّهم يقومون بالإجراءات القانونية اللازمة منذ احتجاز جثامين أبنائهم، إلا أنهم لم يتلقوا سوى ردودٍ سلبية.

وقال محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان، إن الأهالي وصلوا للنقطة تسعين في خطواتهم التي لم تثمر حتى الآن، مبينا أنه كما وعد رئيس الوزراء رامي الحمد لله باستعادة (16) جثمان شهيد محتجز من مدينة الخليل، فإنه بالتأكيد لديه الإمكانيات والوسائل للضغط على الاحتلال والإفراج عن جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزة.

والشهداء المقدسيون المحتجزة جثامينهم هم: الطفل إسحاق بدران، مصطفى الخطيب، الطفل حسن مناصرة، الطفل معتز عويسات، بهاء عليان، ثائر أبو غزالة، علاء أبو جمل، باسل سدر، أحمد أبو شعبان، محمد علي، ومحمد شماسنة.

وعن الإجراءات القانونية التي نفذها أهالي الشهداء، بين عليان أن المحامي مدحت ذيبة قدم التماسًا لاستعادة جثمان الشهيد محمد علي لترد محكمة الاحتلال برفض المستوى الأمني، وعند تقديم المحامي محمد محمود التماسًا آخر لاستعادة جثامين الشهداء فكان الرد برفض المستوى السياسي.

وبين أنه حتى الآن لم يتم التقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية حتى لا يتم استنزاف هذه الخطوة ويتم الرفض عليها وتصبح سابقة قانونية يتم العمل بها، مضيفا أنه تم تقديم ثلاث التماسات لنيابة الاحتلال مضمونها "الحق الإنساني في استعادة الجثامين وتكريمها بدفنها كما يجب" .

وأكد عليان أن الاحتلال يدعي أن الإفراج عن جثامين الشهداء قد يؤدي لتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وزيادة حدة توتر الأوضاع ما يشكل تهديدًا كما يدعي لإمن إسرائيل.

وقال إن عائلات الشهداء ستصر على موقفها وتواصل محاولاتها حتى تنجح في ذلك، "سنعمل بكل الخطوات الشعبية والرسمية والقانونية، وسنعلن عن خطواتنا اللاحقة في حينه".

وأوضح عليان أن سلطات الاحتلال تشن حملات تنكيل وعقاب جماعي على أهالي الشهداء، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقتحم منازل ذوي الشهداء وتشن حملات تفتيش وتخريب وتدمير وتقوم باعتقال أفراد العائلة وإخضاعهم لتحقيق كما جرى مع والد الشهيد ثائر أبو غزالة حيث تم تحويله للاعتقال الإداري.

وأضاف أن الاحتلال يلوح أيضا بهدم منازل أهالي الشهداء، وطردهم من مدينة القدس وسحب هوياتهم.

وأظهرت دراسة أعدّها مركز القدس للدراسات أن الهدف الرئيس للاحتلال من احتجاز جثامين الشهداء، هو قتل الدافعية نحو المقاومة ووقف الانتفاضة، لما للشهداء من أثر وإلهام للشارع في الفلسطيني".

وتعتبر سياسة احتجاز جثامين الشهداء التي يمارسها الاحتلال فيما بمقابر الأرقام، انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية. 

التعليقات