فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

هل يتحول الكابوس إلى حقيقة في صور باهر؟

بتاريخ الثلاثاء 8/7/2014

هُنا القدس | خاص

مخالفات وغرامات بآلاف الشواقل تتراكم يوميًا على عشرات العائلات في قرية صور باهر جنوبي القدس، رغم أن عددًا كبيرًا من منازل القرية مقام قبل عام 1948.

وتتذرع سلطات الاحتلال أن المنازل غير مرخصة، وتفرض عليها مخالفات مالية، وملاحقات في أروقة المحاكم، مطالِبة بهدمها في النهاية.

ملاحقة أهالي صور باهر بمخالفات البناء، بدأت عام 1989، بعد طرح بلدية الاحتلال مخططًا لاستكمال الطوق الاستيطاني حول مدينة القدس، من خلال شق شارع استيطاني على 1200 دونم، تهدد عشرات المنازل في القرية.

أحمد عبد ربه (45) عاما أحد سكان القرية بين لـ هُنا القدس، أن حصر عدد المنازل التي تستلم إخطارات ومخالفات أصبح أمرًا معقدًا؛ فأهالي القرية يستلمون يوميًا إخطارات ومخالفات هدم بذرائع مختلفة، كعدم الحصول على الرخصة، أو عدم تنظيم الحي، أو أن المنزل مقام في منطقة خضراء لا يجوز البناء فيها.

وأضاف عبد ربه، أن حي غزيل المقام قبل عام 48 من أكثر أحياء القرية التي يهددها الشارع الاستيطاني بالابتلاع، مؤكدًا أن أهالي الحي يدفعون مخالفات منذ عام 89 دون وجود قرار واضح ونهائي بهدم المنازل أو ترخيصها.

وبين عبد ربه أن شق الشارع الاستيطاني لا يلبي حاجة أهالي القرية كما تدعي سلطات الاحتلال، بل يخدم المستوطنات المحيطة، لتغدو صور باهر محاصرة بين جدار الفصل العنصري والشارع الاستيطاني والمستوطنات.

وقال عبد ربه،"إنني ادفع المخالفات على حساب إطعام أولادي وتعليمهم، نحن في مكاننا ولم نتقدم بعد أن أصبح دخلنا محدودًا".

الناشط ناصر عبد ربه من قرية صور باهر، أوضح لـ هُنا القدس، أن منازل في وادي الحمص والمنطار ووسط القرية إضافة لحي غزيل، مهددة بالهدم لصالح شق الشارع الاستيطاني الذي يكمل عزل القدس سياسيا.

وبين ناصر أن الشارع الاستيطاني سيمتد من "تل بيوت" غرب صور باهر، إلى جبل أبو غنيم جنوب القرية وصولًا إلى الخان الأحمر، مشيرًا إلى أن الشارع الاستيطاني سيسهل التواصل بين المستوطنات المقامة في الجنوب والشمال والوسط.

وأكد أن إقامة الشارع سيحصر حدود مدينة القدس الأصلية، وخلق قدس جديدة للتفاوض عليها، لافتا إلى أن ذلك سيحصر التواجد الفلسطيني في المدينة أيضا، "الاحتلال يسعى لتسهيل وصول المستوطنين لمدينة القدس على حساب كبح جماح المقدسي من العيش بحياة كريمة ويمارس نشاطاته اليومية".

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.