فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

في معرض بغزة.. ملامح النكبة ترسمها صور أصحابها

بتاريخ الأربعاء 13/5/2015

هُنا القدس | لم يكفّ اللاجئ محمد عايش عن التحديق مستغرقا في صور وجوه مسنين لاجئين علقتها وزارة الثقافة الفلسطينية في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، لتكون باكورة انطلاق فعالياتها لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية السابعة والستين.

ويقول عايش (57 عاما) إن تأمله في تفاصيل التجاعيد والنظرات لدى من عايشوا النكبة عادت بذاكرته إلى حديث والديه عن مشقة التشريد وفداحة المجازر الصهيونية التي أجبرتهم على النزوح عن أرضهم وأملاكهم في بلدة الجورة التابعة لقضاء غزة.

ويضيف أنه رغم بروز معاناة التهجير وويلاتها على ملامح وجوه جيل النكبة، فإن نظراتهم لا تخلو من إشارات الأمل في العودة إلى بلداتهم، مع أنهم بلغوا من العمر عتيا.

ويتابع الرجل قائلا "رغم بساطة الصور فإنها تنعش ذاكرة المارة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات منذ النكبة وإلى اليوم، جيلا بعد جيل".

وتبدو فكرة عرض صور وجوه للاجئين كبار في السن ممن واكبوا النكبة وإلى جانبها صور لمعايشة أحفادهم أجواء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في أحد الميادين العامة؛ فكرة خارجة عن المألوف، لكنها تفرض على المارة فهم رسالة المعرض التي تتلخص في شعار "حتى لا ينسى الصغار".

حكاية شعب

ويؤكد محمود العثامنة، وهو أحد المشاركين في المعرض، أن تجاعيد كل وجه التقطت صورة له تروي تفاصيل حكاية شعب منكوب ومشتت في أصقاع الأرض، يتوق بشدة إلى العودة لدياره وأرضه.

وتحمل الصور، التي تنقّل العثامنة من أجل جمعها بين شوارع وأزقة مخيمات قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، رسالة إنسانية للعالم تفيد بأن الأجيال الفلسطينية لن تنسى معاناة الأجداد المسطرة على تجاعيد وجوههم.

ومع ذلك يبقى السؤال "لماذا ركز المصورون في التقاط صورهم على وجوه المسنين دون نقل تفاصيل معاناة حياة اللاجئين في المخيمات؟"، ويؤكد العثامنة  أن وجوه المسنين الفلسطينيين وما تحمله من نظرات وإيماءات تعبر عن معاني ودلالات صادقة لا يمكن أن تخطئها العين، مهما تكالبت ضدها الظروف.

ورغم حالة الصمت التي تلف الصور المعروضة -كونها صورا فوتوغرافية- فإن مزج القائمين على المعرض بين صور كبار السن مع صور تجارب صغار السن خلال العدوان الأخير، يحرك مشاعر المارة ويجعل من السهل الوصول إلى استنتاج بأن الكبار رحلوا وأن الصغار حملوا الأمانة ولم ينسوها، رغم كل الملمات والويلات.

وتفرض ملامح وجوه اللاجئين وقسماتها -بحسب وكيل وزارة الثقافة مصطفى الصواف- على المارين بالمعرض الذي سيستمر حتى نهاية الأسبوع، فهم تفاصيل وأبعاد قضية نكبة الشعب الفلسطيني بلغة الأحاسيس، بعيدا عن التكلف أو المبالغة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات