فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"حكاية ولون".. ذاكرة فنية لنصرة فلسطين

بتاريخ الأربعاء 13/5/2015

هُنا القدس | وصف مشاركون في معرض "فلسطين حكاية ولون" بالمركز الثقافي الملكي وسط العاصمة الأردنية بأنه سفير متجول للقضية الفلسطينية سيجوب عواصم العالم للتعريف بمأساة الشعب الفلسطيني وتراثه وحقه المشروع في ترابه.

وشهد المعرض الذي نظمته جمعية المرسم الجوال الأردنية، إقبالا جماهيريا لافتا من مختلف الشرائح الاجتماعية والعلمية والصحفية، وبمشاركة ثلاثين تشكيليا أردنيا وفلسطينيا رسموا مائة لوحة فنية استحضرت فلسطين بأسراها وانتفاضتها وشهدائها وترابها وتراثها وأقصاها وقدسها وكنائسها.

وتعبّر اللوحات -التي غلب عليها اللون الترابي- عن المعاناة الفلسطينية والانتفاضة، وتضحيات المرأة التي تزرع الأمل، وصمود غزة في وجه الحصار والعدوان، بأساليب ومدارس مختلفة كالتجريدية والتعبيرية والتأثيرية والكلاسيكية، وستكون العاصمة التركية إسطنبول محطته المقبلة مطلع يونيو/حزيران المقبل.

ويلحظ المتفحص للوحات المعروضة نضج تجارب الفنانين المشاركين -رغم تفاوت مستوياتهم وصدق تعبيرهم بالريشة واللون- عن أعدل قضية عرفها التاريخ من خلال مفردات سياسية وتراثية واجتماعية ونضالية.

الحرية والأسر

ويأتي تنظيم المعرض الذي يستمر حتى غد الخميس، بمناسبة ذكرى النكبة التي تصادف الخامس عشر من مايو/أيار الحالي، وتذكير الاحتلال بأن فلسطين ستبقى حاضرة رغم ما يجري على الساحة العربية.

و وصف غالب البرغوثي والد الأسير عبد الله البرغوثي والذي افتتح المعرض بأنه معرض للطلقاء ونحن الأسرى، في إشارة لسجناء الحرية في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال البرغوثي "لم نضع شريط زينة على مدخل قاعة فخر النساء بالمركز الثقافي، بل سلسلة حديدية وقفلا ومفتاحا كرمز لوطننا المقيد بأغلال الاحتلال، وأبناؤنا وراء القضبان ينتظرون لحظة تنسم الحرية".

من جهتها، قالت التشكيلية هناء البدور إنها قدّمت لوحتين، الأولى لفتت إلى أن الأرض الفلسطينية أصبحت كقطعة شطرنج يقضمها الاحتلال قطعة قطعة لتهويدها، كما تعبّر عن أرواح تحرس غزة، وأن الطريق إليها مسدود إلا باب واحد هو السماء، في إشارة للحصار الإسرائيلي والتقاعس العربي لرفع الحصار، في حين تعبر الثانية عن رائعة دافنشي "موناليزا" بزي فلسطيني يمثل قضية شعب مظلوم ومقهور.

أما الفنان أحمد الخطيب فقد استلهم قصة سيدنا يوسف (عليه الصلاة والسلام) وخاصة سجنه وتفسيره لحلم السجين الذي رأى الطيور تأكل خبزا فوق رأسه كدلالة على أن السجن لم يكن يوما عائقا أمام تحقيق التطلعات الوطنية.

حضور فلسطين

ومن وجهة نظر التشكيلي أحمد صبيح، فإن لمعرض "فلسطين حكاية ولون" معنى كبيرا وكأن فلسطين تقول لنا "انتظرتكم لكنكم لا تنتظروني"، وخاطب من يرى أن فلسطين نُسيت من الذاكرة بقوله "فلسطين حاضرة بكامل ثوبها المطرز ولا تنقصه وردة واحدة".

وقال صبيح إنه يشعر بالفرح عندما يرى طفلا في المخيم يلهو ببندقية خشبية، مبينا أنه استلهم لوحتين من فضاء المخيم بجملة واحدة مفادها أن "الملابس تستريح على الأسطر ويستريح أصحابها في تلك المنازل، أما الملابس في المخيم فهي على أجساد لن تستريح أبدا".

وسجلت المرأة الفلسطينية حضورا خاصا، فقد عرضت التشكيلية سوسن شحادة لوحتين بعنوان "نساء فلسطينيات" بألوان مشرقة كالأحمر والأزرق، لتقول للمتلقي إن فلسطين ليست مقرا للمآسي فما زالت تزدهر بألوان الصمود والشهداء والأسرى والأم التي ترضع أبناءها عشق الوطن والشهادة من أجله.

وقالت شحادة إنها تحاول توثيق وحدات التطريز في أعمالها الفنية واستخدامها عوضا عن المفردات، وأيضا إدخال رموز معاصرة كالمفتاح والديك والهلال وسنابل القمح والنجمة الكنعانية كعناوين للوطن الفلسطيني وتراثه.

وحسب الدكتور واصف المومني، فإن كل لوحة تحكي حكاية وفكرة يحاول الفنان إيصالها للجمهور للارتقاء بالذوق الفني عبر مدارس فنية مختلفة، وهي في مجملها تستثير الهمم وتوثق مأساة الشعب الفلسطيني وموروثه وتعيد للأذهان أن عدونا الأول هو إسرائيل.

المصدر : الجزيرة

التعليقات