فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فلسطينية مغتربة تحقق حلمها بإقامة معرض فني برام الله

بتاريخ الأحد 26/4/2015

هنا القدس | تعود الفنانة التشكيلية الفلسطينية ميسون باكير إلى الأراضي الفلسطينية للمرة الأولى بعد 50 عاما على مولدها لأبوين لاجئين هاجرا من حيفا عام 1948 حاملة معها لوحاتها الفنية.

وقالت مسيون " خلال افتتاح معرضها (سلام وأمل) في قاعة متحف محمود درويش في رام الله مساء السبت "لم أفقد الأمل يوما بالعودة إلى فلسطين صحيح أنني دخلتها بجواز سفر نمساوي ولكنه بالنسبة لي حلم تحقق".

وأضافت "قررت أن أعود إلى فلسطين وأنا أحمل لها شيئا معي فكانت هذه اللوحات الفنية التي تروي حكاية شعبي".

ويضم معرض (سلام وأمل) 18 لوحة فنية احتل موضوع الأسرى جزءا كبيرا منها إضافة إلى لوحات تعكس الجانب التراثي للفلسطينيين بزيهم وأفراحهم وكذلك قصة اللجوء والتشرد التي عاشها عدد كبير منهم والتي كانت ميسون وعائلتها جزء منها.

وترى ميسون أن "الثقافة الفلسطينية هي التي عززت الانتماء للشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم بالحجر وحاربت دعوات اليأس والإحباط والتبعية وساعدته على استنهاض الهمم وبلورة وعي نضالي فلسطيني حقيقي".

وتحاول ميسون عرض القضية الفلسطينية بشكل شامل من خلال إحدى لوحاتها الفنية وتحمل اسم (حكاية شعب) تتضمن رسما لإنسان جالس يفكر في شيء ما وأمامه مجموعة من المفاتيح المنشورة على حبل للغسيل وخلفه سجن فيه عدد من المعتقلين.

واختارت الفنانة أن تظهر التعايش الذي كان في الأراضي الفلسطينية من خلال لوحة يظهر فيها رجال دين من اتباع الديانات الثلاث الاسلام والمسيحية واليهودية في بلدة قديمة كتلك التي في القدس.

وقالت ميسون حول هذه الصورة "هكذا كانت فلسطين تضم الجميع ويعيشون فيها بسلام".

وأضافت في حفل افتتاح المعرض "حسيت انني من خلال اللوحات انني أقدم شيئ ولو بسيط لهذه البلد العظيمة فلسطين هذا جزء بسيط بلدي التي تستحق أن أعرض معاناة شعبي ووطني للعالم كله".

وأضافت "أتمنى أن تنال لوحاتي إعجابكم، أتمنى أن تكون ريشتي عبرت عن الألم والحزن الذي عاشه ويعيشه شعبي كل يوم واتمنى أن اكون قدمت ولو جزء بسيط لشعبي".

وبرزت في المعرض لوحة ضمت رسما للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش يحيط به عدد من الآلات الموسيقية وحملت اللوحة اسم قصيدة درويش الشهيرة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة."

وعملت ميسون التي كانت ترتدي الثوب الفلسطيني المطرز بالحرير على تقديم شرح عن لوحاتها لزوار المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام قبل نقله الى الجليل خلال الايام القادمة.

التعليقات