فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

نسيبة وشرف تحرسان كنيسة القيامة منذ 40 عاما

بتاريخ الجمعة 24/4/2015

هُنا القدس| مساء أبو غزالة

تتولى عائلتان مقدسيتان ومنذ الفتح العمري لمدينة القدس فتح باب كنيسة القيامة طوال أيام السنة ورعاية شؤون تنظيم دخول الزوار والحجاج في الأعياد والمناسبات الدينية لكافة الطوائف.

والعائلتان اللتان تتوليان مهمة فتح باب كنيسة القيامة والحفاظ على مفاتيحها هما عائلة نسيبة وعائلة جودة، ويحمل شرف تلك المهمة عن عائلة نسيبة السيد وجيه نسيبة منذ ما يقارب الـ40 عاما، حيث يقوم يوميا بفتح واغلاق باب كنيسة القيامة، والى ذلك يقول نسيبة :"كان أمر أمانة المفاتيح والسهر على الكنيسة وسلامتها مهمة يعتز بها أفراد العائلة، معتبرا ذلك واجبا وشرفا للعائلة".

وأوضح نسيبة أن عائلة نسيبة بدأت بمهمة فتح واغلاق كنيسة القيامة منذ دخول الخليفة عمر بن الخطاب القدس فاتحاً، حيث قدم له البطريرك صفرونيوس مفاتيح كنيسة القيامة، كي تصبح الأماكن المقدسة أمانة في عنق المسلمين، وبحث الخليفة عن رجل يأتمنه فوجد "عبد الله بن نسيبة المازنية الخزرجية"، خير من يقوم بهذه المهمة، وتوارثت العائلة مهمة الحفاظ على الأمانة، لافتا ان عائلة نسيبة أتى أجدادها مع الجيش الإسلامي العربي من الجزيرة العربية عند فتح القدس.

وأضاف نسيبة :"بقيت العائلة محافظة على الامانة حتى الاحتلال الصليبي لمدينة القدس عام 1099 ميلادية، حيث خرجت العائلة من المدينة وانتقلت الى قرية بورين قضاء نابلس، وفي عام 1187 وبعد تحرير مدينة القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، أعاد القائد المهمة إلى العائلة".

وأوضح نسيبة بأن أيام الحكم العثماني لمس الأتراك ضرورة المحافظة على الكنيسة نظراً للنزاع الذي كان ينشب بين الطوائف المسيحية بخصوص ملكية المكان وما يحتويه، فاسندت حينها مهمة المحافظة على الأمن إلى ضباط من عائلة جودة، مضيفا :"يحافظ أبناء عائلة جودة على المفتاح، ويُسلمونه لنا عند فتح الباب يومياً."

وأكد نسيبة "أن مهمة فتح واغلاق باب كنيسة القيامة والحفاظ على مفاتحها قائم حسب فرمانات عثمانية."

وأوضح نسيبة انه بالاضافة الى المحافظة على مفاتيح الكنيسة وفتحها واغلاقها وحراستها فعائلتي نسيبة وجودة تقومان بختم القبر المقدس يوم "سبت النور" كل عام، كما تستقبلان كبار الضيوف الذين يأتون الى الكنيسة.

ويذكر وجيه نسيبة أن الاحتلال الاسرائيلي حاول فتح بوابات اخرى وانتزاع السلطة على الأبواب بطرق عديدة، لكن التعايش الإسلامي المسيحي صد تلك المحاولات، ويضيف :"نحن حريصون على حراسة الكنيسة والحفاظ عليها، ونعتز بذلك الشرف العظيم الذي نقله لنا أجدادنا وسنسلمه لأبنائنا، فهذه امانة كبيرة."

وأكد نسيبة على علاقات المحبة والاحترام المتبادل القائمة بينهم وبين كافة الطوائف المسيحية من الرهبان والحجاج والزائرين".

المصدر: وكالة معا 

التعليقات