فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

فيلم يحاول تحسين صورة الياباني في السينما الأميركية

بتاريخ الأربعاء 18/3/2015

هنا القدس | على مدى سنوات طويلة ظل الياباني يمثل أحد رموز الشر في السينما الأميركية اعتبارا من فيلم "تورا تورا" الذي تناول الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر، وصولا إلى فيلم بيرل هاربر الذى مثل إحدى أكثر الأفلام في التعبير عن قسوة ووحشية ذلك الهجوم.

أمام تلك الصورة الأحادية الجانب كان توجه عدد من المنتجين في اليابان إلى إنتاج مجموعة من الأفلام في محاولة لوقف ذلك السيل من الأفلام التي ظلت تعزف على تكرار تقديم شخصية الياباني كرمز للشر شأنه بذلك شأن الروسي، وحاليا العربي والمسلم.

بل إن اليابان ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك حينما قامت بشراء أسهم استديوهات "سوني بيكتشرز" التي تعتبر واحدة من كبريات الاستديوهات في هوليوود من أجل أمر أساسي ألا وهو محاولة تحسين صورة الياباني في ذاكرة السينما العالمية وهوليوود على وجه الخصوص.

ومن بين الأفلام التي تشق طريقها للعرض عالميا يأتي فيلم "رجل من رينو" الذي يتحدث عن جريمة قتل تحدث في إحدى المدن الأميركية الصغيرة مما يدفع شريف المدينة الى الاستعانة بكاتبة روائية يابانية لفك رموز تلك الجريمة والتي ترتبط بعلاقة مع شاب ياباني وسيم تدور حوله الشكوك. ولكن النتيجة تنتهي الى محاولة متطورة لتقديم وجه جديد للإنسان الياباني الذي يعمل على مساعدة الأميركي في البحث عن الحقيقة. وهي تجربة جديدة في تقديم صيغة جديدة لوجه الإنسان الياباني في السينما الأميركية.

قام بإخراج الفيلم وكتابته الأميركي دافي بويل، وجسد دور الشريف الممثل الأميركي القدير بيبى سيرنا صاحب التاريخ السينمائي الطويل .

بينما جسدت النجمة اليابانية المقيمة في أميركا، فوجيتانى أياكو، دور الكاتبة اليابانية، في الوقت الذي قدم به الياباني، كيتامورا كازكى، شخصية الرجل الغامض والذي يرسخ هو الآخر الحضور الإيجابي للياباني الجديد.

والفيلم قد يمر مرور الكرام على الكثيرين، ولكنه في حقيقة الأمر تجربة سينمائية يتم من خلالها الاشتغال على رؤية لتحسين صورة الياباني المشوهة في ذاكرة هوليوود.

التعليقات